في هذا العام (1958)، كان "إبراهيم قليلات" ما زال طالبا في صف الباكالوريا في كلية المقاصد الإسلامية ، عندما جرى طرح مشروع أيزنهاور ردا على قيام وحدة عبد الناصر بين مصر وسوريا . ويومها حاول الرئيس الأسبق شمعون إدخال لبنان في هذا المشروع ، فكان لا بد من حمل السلاح ، وكانت التجربة الأولى تجربة سياسية وقتالية ونضالية هامة . كانت بداية ممارسة النضال ، في وقت لم يكن هناك تنظيم ناصري ، إذ كانت ثورة عبد الناصر وإنجازاته تشكل الإطار الفعلي للتحرك .(أرشيف الحركة – حديث للأخ إبراهيم قليلات)
….وكانت البداية لي في طريق عبد الناصر . وعدت إلى بيروت،كساحة عربية لأبدأ نضالي الثوري الناصري، بعدما أيقنت إن موقعي هو هنا وليس في بلاد الإغتراب ( أرشيف الحركة – حديث للأخ إبراهيم قليلات)
في بداية هذه المرحلة ، سلطت الأضواء على" إبراهيم قليلات"، عندما وجهت إليه الدولة اللبنانية إتهاما بالتحريض على إغتيال كامل مروه صاحب جريدة ( الحياة ) البيروتية ورئيس تحريرها . وكانت ( الحياة ) يومذاك أداة بارزة من أدوات الإعلام الذي يخدم سياسة الدول الغربية وخاصة بريطانيا . خاصة بعد أن تحولت إلى مؤسسة ضخمة بفعل الأموال السعودية التي أغدقت عليها ، وبفعل مراكز الإعلام الغربية التي بدأت تزودها بالأخبار والإعلانات .
في هذا المجال ، قال " إبراهيم قليلات": " لم ترد في أضبارات التحقيق كلها أية اعترافات أو معلومات تشكل إدانة لي . ويبدو أن السبب في توجيه الإتهام لي هو ما قاله أحد الضباط الذين استمع إليهم المحقق العدلي ثم رئيس المجلس العدلي نفسه ".
واعتقل" إبراهيم قليلات "، وبقي سنة ونصف السنة رهن الإعتقال ، ثم خرج من السجن ولم يحل إلى المحاكمة .
هذه الحادثة قدمت "إبراهيم قليلات" شابا وطنيا ، ومناضلا صلبا ، ودفعت باسمه إلى صفحات الجرائد وإلى جدران شوارع بيروت الغربية ، دفاعا عنه وانتصارا لمواقفه . وتجاوز "إبراهيم قليلات" حدود حي ( أبو شاكر ) إلى بيروت كلها .
بدأت هذه المرحلة مع حادث رئيسي وهام وقع في الثالث من أيلول 1973 . عندما قامت قوات السلطة اللبنانية بمحاصرة مكتب "إبراهيم قليلات" في محلة ( أبو شاكر ) ، وبدأت بإطلاق الرصاص على المكتب .
وقد رأى "إبراهيم قليلات" :"إن الحادث مدبر ومخطط له بدقة ، لجرنا لمعركة . لكننا لم نرد عليهم لأن قطعة السلاح في يد مواطنينا ليست مرتبطة بعواطفهم الشخصية وتشنّجاتهم . لقد علمناهم أنّ فوهات بنادقهم يجب أن توجه نحو العدو الصهيوني "
إن هذا الحادث ، الذي عرف ( حادث ابو شاكر ) ، طرح "إبراهيم قليلات وحركة الناصريين المستقلين" ككل على اتساع الرقعة اللبنانية . ومع تطور المرحلة الثالثة هذه بدأت "حركة الناصريين المستقلين" بفرض وجودها التنظيمي كحركة ، وإن بقي إسم "براهيم قليلات" يشكل عمودها الفقري الذي تتجمع حوله قوى شابة معظمها من بيروت . وبرزت الحركة كفصيل ناصري قادر ، مع خصوصية تتمثل في عدم إستبعاد العنف في التعامل السياسي
يترقب اللبنانيون عودته من المنفى الإختياري في بعد استعادة الحركة ظهورها العلني السياسي والإعلامي
Labels: ik
6 comments:
- At June 17, 2008 1:18 PM أبو زياد الأندلسي said...
-
كنت وستبقى القائد العروبي الناصري
- At June 17, 2008 1:19 PM أبو زياد الأندلسي said...
-
حياك الله يا قائدنا الأبدي
- At June 19, 2008 11:38 PM tareek l jdeedy said...
-
allah yraj3ak ya ka2ed 3a beirut w bil ta7deed 3a taree2 l jdeedy l2no kanat w satabka 3areen l 2ousoud wa lan yadkhalouha kha2en abadan...bass ya ka2ed betmanna 3aleik w bed3y la rabby enno matkoun nseet shou 3amlou fena 7araket 2amal lamma fetou 3l mant2a w shou 3amlou be sharafna w 3ourdna fa nshallah ma tejy t7out 2edak be 2eid 2a3dee2 l 2amss..l2no fe kilmy 7adertak 2elta bl 1982: 2A3DA2 L 2AMS TARAHOUM L YAWM YATASAFA7OUN...allah yraj3ak bil saleemy
- At July 17, 2008 6:00 AM hjo said...
-
نحتاجك يا قائد العروبة وخليفة الناصر لتستنقذ لبنان من ال الحريري و جنبلاط وجعجع وزعرانهم وتضع الحركة في موقعها الازلي مع المقاومة الى جانب حزب الله والسوري القومي الاجتماعي والسرايا اللبنانية -اهالي البربير- مع الحب والوفاء
- At August 25, 2008 4:17 PM ابو داني said...
-
الله يحميه و يقويه
لبنان بحاجة اليه لوأد الفتنة
نسأل الله ان تكون عودته قريبة - At March 26, 2010 9:34 AM Khaldoun Mubasher said...
-
بسم الله الرحمن الرحيم
أطيب التحيات وأعطر الامنيات إلى قائدنا قائد المرابطون
أتمنى أن نراك قريبا في سيدة العواصم بيروت